منتديات أبعاد أدبية

منتديات أبعاد أدبية (http://www.ab33ad.com/vb/index.php)
-   أبعاد المقال (http://www.ab33ad.com/vb/forumdisplay.php?f=6)
-   -   برودكاست أغلى ماركة ...........للسرقـــــــــــــة ...! (http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?t=30786)

نادية المرزوقي 07-06-2012 08:55 AM

برودكاست أغلى ماركة ...........للسرقـــــــــــــة ...!
 
بسم الله الرحمن الرحيـــــــــــــــــــم

تحية طيبة و بعد، سيدتي الحرامية الانيقة ذات الأنامل الرقيقة، و سيدي الحرامي المهيوب المحترم،

كلي خجل في مقامكم السامي، وأنا في هذه الحالة التي لا تليق بكم، أن أنوه انتباهكــ و عذرا للتأخير الحاصل الذي كان خارج سيطرتنا، فقد كنت مسافرة في بحر الأوجاع، أتصارع فيه مما طاب للأحباب، لأصحاب الشعر و الشعور، ما زلت في صديدي و نزفي و دمي و عرقي أفور، فجئت على بالي
كأقرب لصيق بكلمات تبث من شاعر أو أي كاتب كان.. حبره ما ذكرت: صديد و نزف و دم و عرق يفووور، و ذنب يجور بي
يسحبني على شوكــ غفلاتي، أني لم اقل ..

عذرا، ربما وصلتك رسالتي متاخرة بعض الشيء، فتلك البحور لها لظاها، قطعت أشرعتي و صارعني جنها،و ألهبني غيضها
إلى أن أكتب لك الآن و أنا على آخر رمق من ارتجاف و خفقات تلهب صدري، ولكني رغم ما استغفرت و تذكرت من ذنوبي
و أقلامي، تذكرت أخيرا أنني نسيتك في خضم كل شيء، فعذرا إلى آخر السماء أني كنت سببا في أن تغرك الأماني، و تأخذك
شهوة مسارح الشعراء إلى بريقها، خدعناك، و لم نذكر لك سر البضاعة و الخلطة منذ البدء، فبثثنا لك منتجات في قوالب زاهية، و سمعت الناس تصفق لنا جثثا تهاوت و تكورت وكتبت لا تدري من أي ذنب أو غيظ أو قهر و آآآآآآآه فوق ذاك من حسدك
و حسد و قهر الشعراء و أرباب القلم بعضهم لبعض، حتى ضاقت بهم السبل، وقطعت أيادينا الأوجاع، و ضربنا رؤوسنا بالجدران،
و أصبنا بما لا تعلمين، لطعن أنفسهم بأقلامهم، ليصرخوا بها، و لكننا كذبنا و أريناك جانبا من الصورة البراقة و لم ترينا كيف نكتب، حين نغلي و نتأوه،بين لظى الحبر و عسف الصبر،و طعن قريب و زميل يحنق حتى من صهيل أوجاعك ليستكثره.

أعلم أنك تتوقع المعروف ممن تحبهم و شغفت بصداهم، و لأجلهم استهويت السرقة، لكن اعتذر لك منهم،لأني لست منهم،
و لم تقيدني تلك القيود، فأنا شاعر هاو و أهلي ممن لا يعترفون بشعره، و إن وصل المريخ،بل يطالبونه بعلمه، فاعذري المقيدين، في غيابهم، يصعب عليهم فك تلك القيود و ما ترتبت عليها من قيود مناصب و شهرة. اعذرهم فقد كانوا مشغولين في تقيد أنفسهم و أنت لا تعلم.

لكني هنا أتقبل الذنب عنهم أكثر،، فأنا المذنب الأكبر فكيف لم يقل أو يصرخ في كامل حريته، و انزواءه في مجراته؟
أصطلي بعتاب نفسي و ظلم نفسي لنفسي فأنا هنا..و أستحق.

فعذرا لما كذبنا، فها نحن نصطلي في قلوبنا المتجمرة، و نستحق مما قدمنا، مما جنت أيدينا صمتا و سبب الذنوب لأناس بستهويهم البريق الزائف، و لا تصلهم الأوجاع...

نعم، خيرونا أنا و أنت بين السهولة، و الصعب، فاخترت الذوبان بقلمي حد الموت،فصرت أقتات لحمي و دمعي و جرحي المتنامي إلى جروح العالمين آهاااااااات تخبطني فأغيب عن الوعي لأعود، أبثك سما لماعا،

ربي ..!

لم تخطئ فأنت شأنك السرقة و الدرب السريع،لتحافظ على بهاء عقلك و نضارة بشرتك، و (كل يعمل على شاكلته)بل أنا الغبي من لم يفعل، و جنى عليه و عليك، و لكنه القدر و حكمة الاختيار،،، فاغفر ما أذنبت.

أنا من جنيت حين ادعيت أني صادق في شعري،فغلفت لك ذنبي، و عهري، و شري، و مجوني، و قهري، و مرضي، و بثثته مع جني
ليتغشى عينيك، فتميس المائسات لك، و تصبح ملكا و كأن الدنيا بين يديك، حتى يسحبك و أهلك لعشق ما نتلظى به، و كأنه انتقام متبادل، تستمتع بما ننزف، فتكوى به بعد حين ؟

نحن لشهرتنا و تصفيق الجمهور لا نخدش مرايانا، و لكنها الآن، هي تخدشنا في أحشاءنا، لأننا للأسف فعلا صادقون.

ربما اقترب الموت الحق، و حانت من قلبي طهارة، لترحل لباريها سليمة معافى، فما عاد للوخز و الحرق احتمال و لا طبيب..!
فاغفر، و اصطلي بما سرقت و جنيت، نعم أقبل الطعن و اللعن، فأنا كنت شيطانا أخرس،

رباااااااااه، تأخرت كثيرا ، و ها أنا قبل موتي لو حان، أكون قد صدقت من أول نبض، أسقيتك فيها قراح القيح أنت و أهلك و أطفالك،
و الآن قبل عيون طفلك و
طهر جسمه من درك العفن و كذلك أهلك، فمن أجلهم فقط أتيت و حكيت. لأنقذني و اياهم
مما جنيت.

لا اقول لا تسرق، أو لا تسرقي، فكل يختار ما يبتاع من بضاعة تليق به، ولكنها كانت أمانة قبل البيع و الشراء و العرض
في سوق الكتابة و بريق الكتاب و الأدباء. و بئس البريق..!

اللهم اني بلغت عن نفسي ، فبرأتها، اللهم فاشهــــــــد فأنا أتبرأ إليك مما قدمت و ما آخرت.

علي آل علي 07-06-2012 09:44 AM

للأسف لو علم بأن الكتابة لا تأتي من محض فراغ أو هباءً منثورا وإنها خلاصة تجربة أيام طوال من القراءة والتجارب والمشاعر والتي نحاول إخراجها بجهد جهيد وبحرص بالغ لما تجرأ أحدهم على سرقة هذا الجهد ونسبه إلى نفسه لكي يمجد في منابر أو يبيع سلعته بالحلف الكاذب " وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ " هذا في الغش بالمكيال وبيع الشيء خداعاً ؛ ولا غريب ففي هذا الوقت توّجت السرقة على أنها فذلكة مهارة وحنكة والتي تدل على انقلاب المفاهيم في هذا الزمن والذي أنطق الرويبضة أخيراً .
في ميزان الحسنات إن شاء الله
ولعل هناك نظام صارم لردع مثل هؤلاء المرتزقة
تحيتي

موزه عوض 07-07-2012 01:20 AM

انهم عقول غبية لا تعي مقدار ما عاناه الكاتب في كتابة شيء ما
الا ان اليوم اصبحت السرقة ماركة مسجلة بطريقة ملتوية ..

عبدالإله المالك 07-07-2012 03:36 PM

أختنا نادية المرزوقي

كل هذا البوح والمعاناة قربتنا منكِ أكثر فأكثر .. فعرفنا ما بين السطور أكثر .. وأكثر

ورغم المعاناة والتحسر .. والضيم

ولكن ...

يا نادية .. لا أخفيكِ أنه لا يسرق ويسلخ إلاَّ النص المبدع المتفوق المتفرد

دمتِ بكل الودّ ..

حمد الرحيمي 07-13-2012 06:15 PM


نادية المرزوقي ....



أهلاً بك ...


في بعض حالات السرقة يستحسن أن تشفق على اللص لحاجته لما سرق ... و أن تهبها له .... لأنك قادرٌ على خلق الكثير من الجمال ...


لأننا في زمن يصعب فيه تتبع السارقين لكثرتهم ...





امتناني ...

علي آل علي 07-14-2012 12:54 AM

اقتباس:

في بعض حالات السرقة يستحسن أن تشفق على اللص لحاجته لما سرق ... و أن تهبها له .... لأنك قادرٌ على خلق الكثير من الجمال ...


لأننا في زمن يصعب فيه تتبع السارقين لكثرتهم ...

كنت رائعاً أخي المتألق / حمد الرحيمي ( لافض فوك ) وعذراً كاتبتنا

نادية المرزوقي 08-01-2012 09:08 AM

من أجل ما التمسه في الردود

هو أن الحضور يتكلمون بلساني و ينيخون ركاب روحي إلى مضارب الأسماع أكثر فأكثر بجهدهم و وقتهم الثمين


أي شكر أملك في مقابل هذا بالله خبروني ؟

سعيده و محظوظة بالنخبة هنا من فضل ربي

فردا فردا ،،


فعلا كما تفضلتم جميعا ،، و فعلا هم مثار شفقة و احسان و صدقات ،

لذا تفيض جوانب الأرجاء من عطايانا و لله الحمد أينما سرينا

ارباب القلم و مبدعيه، لن يجزعهم قفل منتدى ، أو سرقة سارق أو هوس سارقة ،

هذا ما وددت بثه،

الافضل أن تنال ما تريد بمجهودك لتنال خيره و فضله و بركته و اختمارك به و عدم خوفك من سرقته ،
فسرقة ما تملك ليس دليلا سوى على تميز ما تملك و على علو قيمتك ،،

لذا السرقة لا تضر سوى السارق فقط ،، فعلا و نتيجة و جزاء و فراغه من قيمة الامتلاك و نشوة المبدع و علو منزلته

نصيحة له كان النص و خوفا عليه بين ظهرانينا ،

و اعتذارا أن نكون فتنة و اغراء بغير وجه حق أو في خضم غفلة و لهو ،
فما الذين فضلوا في ظنهم على مسارح الاعجاب و الاعلان بأحسن حال بل قد لا يعلمون مدى اصابتهم في أهلهم و اصحابهم و صحتهم
جراء ذاك الظهور ، و بم هم مبتلون في حاضرهم و مستقبلهم ؟
فلا نحسد و لا ننظر لما في ايدي الناس من بلاء و ابتلاء ،
و كل ملك على الدنيا ليس الا ذاك و ربي ،
بلاء و ابتلاء ،

اللهم اني بلغت ، اللهم فاشهد ..خشية تعذيبي أني قصرت و انشغلت فقط في عشقي للكتابة و أنانيتي في انهماكي في غرامي ليل نهار

اللهم فاغفر لي فاغفر لي فاغفر لي ،، و اهدنا جميعا لخير القول و العمل و النوايا ..


لكم وافر الامتنان
رعاكم الله و حماكم من كل سوء دنيا و آخرة

نادية المرزوقي 04-15-2014 03:31 PM

أخي عبدالمالك

نشوة ستحرق جوف راعيها و ما تلبث أن تتبخر

حين تتوجه بوجهك في كل الاماكن بعد سنين ،،

لترى انك غفلت عن الكثير

و تلاحقك التوابع بعد سنين

ناس تغنت بمسروقاتك و اكتسبت فاطعمت اهلها و اطفالها و محتاجين عجايز - يا لبيه و يا اواه -على طيبتهم و تصديقهم السارق و السارقة

- انثى تسرق و تطعم زوجها العسل المقفى في عيد ميلاده و عيد زواجهم ، و يا عالم الاسماء المستعارة الي تلاحقك من وراء هذا مين و مين هو و كم وحده و غير و غير

- و الثانية تسرق عيني عينك عشان تلاحق الرجال في المساجلات -مدري لوين تبي توصل و تصير رماد بعد ما يتزوجوا أو يرحلوا
و قلوبنا تتقطع كيف ما ننصحها لما نشوفها .. بين خوف فضيحتها و بين تأنيب الضمير .. يقطعنا الصمت قطعة قطعة


و اشياء و اشياء الله العالم بها بعد في الكواليس ..و الله اعلم الجاي شو يكون ..

و نتقلب من مصيبة لآخرى و نحن نقول يارب عفوك من وين هذا ،، و احنا استغفرنا و قلنا بنتوب ،، و اثاريها من هموم ما حسبنا حسابها انها ذنوب لأننا ساكتين و غافلين و ماخذين الدنيا نشوة بالمنجزات و الاعجابات و حتى نشوة بالمسروقات اننا عظماء و منتجاتنا عظيمة

في عيننا قسما عظيمة و خسايرها فادحة ..

و ترجع تلومهم تنسى انك ما لمت نفسك و فتنت النفوس المريضة و انت ما تدري و ربيت فيها تلك الامراض و سنحت فرص كثيرة عبر سنين و انت مستحيل لو تدري ترضى من وراك يتاذون .. كفايانا ذنوبنا من نفسنا ،
من يحتمل ذنوب الآخرين من وراه و الله العالم يحاسبنا عليهم فرد فرد - تخيل


لو تكلمنا و كتبنا هذا نكون القينا عن كتوفنا آثامهم و رجعناها لهم يصطلون بها و نحن حذرناهم و نكون بهذا باقين مع ذنوبنا الثانية

الي محنا عنها غافلين نسأل الله العفو و السلامة ..


الساعة الآن 08:53 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.