هي التي تعرف كيفَ يُخلقُ الحبُّ من الألم
و كيف تهبُ الحياةُ نفسها فجأةً لمُعدمٍ حزين
سئمَ الأبواب المغلقة
لكَ أن تقف مندهشاً أو لا تقف ،،
فالنص مدهِش ،،
وأما هذه القفلَة المستعارة فحيّة رقراقَة
وهي أخّاذة ،، وحزينَة ! فالحب _ لا شك _ يخلَق من الألَم !
،،