دَناءة الهَدف الـّ خذله الوصول اليه -رَائِحة نَتنة - كَفيلة بِأن تَعمِيه عَن رُؤية اصابعه
وَ الْتطلع الى مَافوق جَبينه الشَبيه ضَميراً وَ نَجاسه بِبطن قَدم دابة مَا
حَيث أنَّ : الإنْسَان كَائِن مُكرَّم إن تَفرد بأصل خِلقته
ولأن [ الِفعل ] يُستحَال أن يصدر مِن رَجُلٍ : رَجُلْ
لا عَتب أن وَشت - القَباحه - بأنَّ [
أشَباهـ الرجال] بَدئوا نَفض الصُبيَّر مِن السنتهم
تَيممو بطَحالب الْشَيطنة وتَطلعوا كثيراً أنّ يَكون لَهم [ حيزٌ ] في الفَراغ يتفرّد بـِ ..نوع
جِنسهم الــ لاشَيء
بــِ / تسترهم وَراء إسم [رَجُلٍ كَريم ] لـِ .. يظهَرو فَقط بمَلامح رجولية لا تعتريهم فـ..يجمّلو رِدائهم بِما ليس لَهم
وذلك لأنّهم [ أضغَاث/حُثَالة / شَواذ أمور / ــــــــــ ـــــ ــ ولَن أنهِي القَوس
نُقطة :
تعمدت صِيغة الجَمع كِتابة , [ كَومة البقَايا ] هكذا تُحدَّث
أ . قَايد :
أنتم فِي عِلّيِّيْنْ وَهُم ضَعْضَعَةَ الْوضعاء
كُل مَااؤمِن به بِك أنّك تفيض كـ/غيمة والعُشب اسفل قَدميك شَهِيد
لا تَط ء مَا تبرئت مِنه الأرض وَ السَماء مِنذ خُلق وَ [
انتبذ ]
هُو عليه كَثِير
