السُلطة و النص /
العلاقة بين النص وَ السُلطة غالباً ما تكون علاقة متأزمة أو متعكّزة ، و ذلك لأن روح النص ترفض أن تخضع لأية قيود إلا قيودها التي نفخت فيها الحروف حتى أشتدَّ عودها ..
ربما تضطر روح اللغة بالقبول بدساتير السلطات لضمان حقها في التعبير و الوصول لأكبر قدر ممكن من القراّء تحت شعاع الشمس لا في أنفاث الظل ، و مؤشر تلك العلاقة يسوء طردياً
مع ما يثيره ـ المثقف ـ أو دعنا نقول الكاتب ، فكلما عبّر بشكل متفرد و نادر انطلقت عليه الشرارات لتفعيل " من شذ شذ بالنار " و هلم جرّا من هذه العبارات التي تدعو لتأطير التراث و إجتراره من قبل الأغلب ..
السلطة السياسية لدينا وثيقة الصلة بالدين حتى يخال لنا و كأنهما تؤامين سياميين لا يفصلان مطلقاً ، بالرغم من أننا كما أشرت في موضع سابق نجيد الإنفصال بكل شيء إلاّ هنا
و تسيس الدين أو تدين السياسة سمة باتت متوارثة كثيراً في التاريخ السعودي مذ أيان تعاهد محمد بن سعود و محمد بن عبد الوهاب إذ أنَّ بن سعود أخذ السياسة و محمد بن عبد الوهاب و آل شيخ الدين
و هذه سمة جميلة أننا لا نزال نحافظ على ديننا في كل ما حولنا ، و لكن السيء بالأمر عندما تختلف هذه السمة و يخرج لنا نزر يتكلمون بإسم هذا الدين و كأنهم أوصياء الله على خلقه و في كل مكان قد تجدهم
حتى بين طيات المثقفين يحللون سطورهم و يجرمون أقلامهم و كل هذا يقولون باسم الدين ، و الدين منهم براء .. إنما هم قد فعلّوا ما يناسب عقلياتهم المتصحرة و ألصقوه بالدين و ماهم للدين مطبقين بقدر ما أنهم
يطبقون دينهم العُرفي الذي يرددون و يذكرون به في كل حين ..
ماجد .. وقفاتك رائعة لضيق وقتي آثرت هذا الحديث و قد أعود : )
تمنيت لو أنك تطرقت لثقافة المجتمع السائدة و دورها على النص / رفضه ، تشنيعه ، تقبيله /
عوفيت يا أخي ، رعاك رب موسى و هارون
القصمان و أهل نجد عموماً يقولون دوك يعني تفضل
دوك 