![]() |
الريح .. ق.ق.ج.
ضَرَبَتْ لهُ موعدًا عند الغسق في مقهى الأحلام ..
فأتى قبل الموعد بساعة .. وجد المقهى بلا كراسي أو طاولات.. ولكنه مكتظًّا بالناس.. فبحث عن الريح ليجلس على الهواء منتظرا ..! |
ما بلغ النِصاب من بساط الحلم فهو آمن من عوامل تعرية الريح
اقصوصة لها من البلاغة والعمق اللغوي ما ألجم دهشتنا شكراََ تليق بهكذا غيث كثيراََ ما ننتظره من قلم الفاره ابداعاََ د . عبد الاله المالك فكل حرف هنا أثمر ربيعاََ وعطر مودتي والياسمين \..:icon20: |
مقهى الأحلام هو المكان . والناس في زحمة لا أحدا منهم يجدُ مقعدا لهُ
وصف واقعي ومؤلم لحالة البشر اما صاحبنا الذي بحث عن الريح لعله وجد في الريح مُبتغاه ، حال البشر في إكتظاظ والباحث عن الريح كلهما في دوائر الخطأ ، من اراد ان يحقق حلمه سعى له لا ينتظر ان يتحقق او يضع نفسه كما أحوال البقية، الأستاذ الشاعر عبدالله المالك سنابل تنوير نحتاجها للصحوة ، تحياتي |
اراه بين الحلم وخيالات عاشق
بلا حبيب يتوهم انه في موعد ولكنه لقاء مع الريح عمق في نص يحاجج الواقع سلم قلمك |
الساعة الآن 05:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.