أحبَبتُكَ أكثَر مِن ذاتيّ يا رجَل . . والله أكثَر من ذاتيّ ! - منتديات أبعاد أدبية
 
معرفات التواصل
آخر المشاركات
لاَ مِسَاس ... ! (الكاتـب : جليله ماجد - مشاركات : 515 - )           »          رَذَاذٌ عَاقْ ! (الكاتـب : زهرة زهير - مشاركات : 77 - )           »          مُتنفس .. شِعري ! (الكاتـب : سعيد الموسى - آخر مشاركة : زايد الشليمي - مشاركات : 791 - )           »          البحيرة والنورس (الكاتـب : حمد الدوسري - مشاركات : 3516 - )           »          تعجبني ! (الكاتـب : حمد الدوسري - مشاركات : 7 - )           »          مجنون قريتنا .. (الكاتـب : عبدالعزيز المخلّفي - آخر مشاركة : قايـد الحربي - مشاركات : 4 - )           »          خذتي من وصوف القمر (الكاتـب : أحمد عبدالله المعمري - آخر مشاركة : عبدالعزيز التويجري - مشاركات : 1 - )           »          العين (الكاتـب : عبدالإله المالك - آخر مشاركة : عبدالعزيز التويجري - مشاركات : 16 - )           »          في المقهى .. ؟ (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 4462 - )           »          سقيا الحنايا من كؤوس المحابر (الكاتـب : سيرين - مشاركات : 7438 - )


العودة   منتديات أبعاد أدبية > المنتديات الأدبية > أبعاد النثر الأدبي

أبعاد النثر الأدبي بِالْلُغَةِ ، لا يُتَرْجِمُ أرْوَاحُنَا سِوَانَا .

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-22-2009, 06:25 AM   #1
الموج
( كاتبة )

Smile أحبَبتُكَ أكثَر مِن ذاتيّ يا رجَل . . والله أكثَر من ذاتيّ !


جلَّ ما أردُّته منْكَ يا سيّديّ . .
أنْ تحتَضنَ وجْهيّ بِراحَةِ كفّيكَ حيّن أبْكيّ . .
وأن تجْعلنيّ أغْفو عَلى كِتفكَ حيّن ينَالُ منيّ النّعاسْ . .
وأنْ تغنِّيّ ليِ حيّن أغْضبْ . .
وأنْ توقِظنيّ فيْ صباحٍ مشْرق بقبْلَة تتْركُها عَلى جبينيّ . .
وأنْ تعْبثَ بشعْريّ المتَراميِ فوقَ كتِفي . .
وأنْ تداعِب أصابِعَ يديّ حيّن احدّثُكَ عنْ صباحَاتيّ ومسَاءاتيّ معَكْ . .
وأنْ تَرقَص معيّ بجنونْ تحتَ المَطرْ . .
وأن نتَسابَق سويَّاًُ عَلى شاطىءْ البَحرْ . .
وأنْ تلُفَّ حوْلَ نحْريّ عقْداً مِن الياسمينْ . .



لكنَّك فضْلاً عنْ كلِّ ذلكْ . . غرْستَ فيْ خاصِرتيّ خنْجراً اصْبحتُ عاجِزة عنْ انتِزاعهِ . !
والسّببْ أنّنيِ أحبَبتُكَ أكثَر مِن ذاتيّ يا رجَل . . والله أكثَر من ذاتيّ !



ومعْ أنّني أحبَبْتُك بقدَرٍ لا يُقارَنْ . .
إلا أنّك أبكّيتنيّ كثيِراً دوْن أن أحظَى بكفّيكْ تمْسحانْ دمعيّ ؛
وليّالٍ طوالْ قضيّتها دونَ نوْمٍ أنْتَظركُ عائِداً إليّ ؛
وكمْ أغضَبنيّ غيابُك عنيّ فما كَانْ منيّ إلا أنْ حطّمتُ يوْماً زجاجَ النّافذة . .
علّها تأتي بكَ إليّ ؛
وقَصصتْ شعْريّ . . ما عدُّت أنا تلَك الطّفلة ذاتِ الضفائِرْ . . فقَد هرَمتْ ضَفائِريّ في غيَابكَ ؛
وجمَّد الحَنينْ أطرافيّ وأصابعيّ ؛
وأصبحتُ أخاف المَطَر ، وأهابُ البَحرْ ، وأمقُت الياسمينْ . . !



تصّورْ . . أصبَحتُ كـ العَجوزْ معتَكِفةً فيْ غرفَتيّ
أنثُر حوْيّ صوركَ المجْنونَة أنا بِها . . وقصَائدي السّخيفَة عنّك . . !


يالسّذاجتيّ ، حيّن اعتّقدت أنّ حديِثُ الرّسائل والقَصائِد سوْف يعْذر ليّ تصرّفي الأحمَق فيْ ذلك المَساء . .
يالغَبائيّ حيِن كنْت أدْفن رأسيّ فيْ وسادتيّ وأبكيِكَ بألمْ . .عَلى أمَل أن تباغِتنيّ وتضمّني كالطّفلة
فيْ حضْنك وتربّت علَى كتفيّ " اهدئيّ ، مازِلتُ هَنا " ؛
يالحماقتيّ ، حيِن كنْت ارقَبك بالأيامْ والأشْهُر . . وما إن ألمَح أطيافُك رتّبتُ لكَ بنفسيّ الأعْذار
وأخفيّتُ عنَك ملامِح قهرّي وانْزعاجيّ لما يخلِّفه رحيلك فيْ حياتيّ . .!


ولوْ عدّت إليّ الآن رغمَ ألْف جرْحٍ نزَفْ . .
وألف حُلم انْكسر . . سأحتَويكْ بكلِّ ما بيّ . .!
سأفتَح لكَ ذراعيّ . . وأضمّك . .
لو عدّت ليّ الآن أو بعَد دهْر ، ، والله سأحبّك أكثَر مِن ذاتيّ يا رجلْ .!
* أرْشيفيّة (:

 

الموج غير متصل   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:10 PM

الآراء المنشورة في هذا المنتدى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.