منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - أشياء كُنتُ أخفيها !
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-2014, 05:09 PM   #1
شمّاء
( كاتبة )

الصورة الرمزية شمّاء

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 485

شمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعةشمّاء لديها سمعة وراء السمعة

افتراضي أشياء كُنتُ أخفيها !


نسيتُ أن أخبِركم
أن سَبب تَركي لكم لحظة فَرحكم لمْ تَكن خِيانة منّي لرفْقتكم ،
بل لأنَّهم لحظتها كانوا يقطّعون أوْصال أبي وكان الجندي ( المُحرِر ) يُعدّ لِحفلة من الطراز الراقي
وكانتْ هِند وحدها المنتشية !!
، كل الضّيوف كانوا أرّقى مِن أن يَمّشوا على الأرض مِثلنا لذلك سَكنوا كوكبا آخر لم يُكتشف بعد !
لمْ أخذلكم
إنّه الخذلان حاصرني من جميع جهاتي ودمّر مَمّلكتي وَاقتاد رَحيق أزّهاري إلى جِهةٍ مَجّهولة
جِهة لازالت تَتَنسّم عَبير الزّهور فجرًا وتتغنى بفيروز طربًا وتبيع الدّنيا بلحظة عِشق !
إّنه الخذلان
علّمني أن أهجركم !!
كثيرة هي الأعذار وطويل عُمّرها ..
والنّسيان أوّل الأعذار التي لاتُقنع حتّى ( صاحبها ).
ومادمتُ لم أقدّم لكم عذرًا غيره عليكم الأخذ بماقلته دون الدخول في -النوايا - لأنّكم لو فعلتم ستجدون غير الذي أقوله
تلك اللحظة التي مَلأت الألعاب النارية سماءكم ،، لم أكن مَعكم ايضًا
لأن الطريق كان مغلقًا وسدّت دروب الفرح بوجهي فعدت أدراجي
نعم ، عدّت
نسيتُ أن أخْبركم أن الطّرق لم تكن مغلقة يومها ؛ بل كانت دون حراسة لأن الحرّاس كلهم
اختاروا حراسة ملعب كُرةِ القدم من - أحداث الشغب - وتركوا الطّريق لِقطّاع طرق لانعرفُ لهم اسمًا ولارسمًا !!
كائنات غَريبة هَبَطتْ علينا بِوجوهٍ سوّداء وقلوب أشد سوادا وألسنة تَقطر شهدا
تماما كابتسامة ذئب قريب من حديقة جار أمين !
نسيتُ لحظتها أخبركم أن الذّئب كان يَبَحث عن ليلى فِي تلك الطّرقات
وكانت ليلى غايته المنشودة !
فآثرت الركون إلى زاوية منزل كان جميلا واكتفيت بالاتّصال مُعللة سبب غيابي بالـ : ( النسيان ) .!
"
لم تفقهوا حِينها
كيف يرافق النسيان مَنْ ذاكرتها متقدّة على الدوام
وكيف يجتمع الضدّان ؟
وكيف له أن يغزو أروقة للذاكرة صمّدت أمام كل الخطوب ؟!
كان بريئا
إنّه النسيان
كان مسالمًا بما يكفي
يزورنا فيرفع مابِنا من وجع ويتركنا في دروب الحياة نتعلّم السير من جديد ..

يارفقة في مُتع الحياة لَهت ..

نسيت أن أخبركم

إنّني

لمْ أعرف النّسيان يومًا

لكنّها

أشياء كُنتُ أخفيها !

 

شمّاء غير متصل   رد مع اقتباس