إيمان
عبد الإله المالك..
إسمٌ يُغري قارئه بالحضور للمشاركة ، و يحثُّ سامعه أن يعتصر خلاصة أفكاره ليتناغم معه فيأخذ الكثير منه.
مرحبا بك سيد الدار..
لا أكتمك سرا أني ترددتُ كثيرا في اختيار القافية و البحر ، لأن للتردادت الموسيقية و الإيقاعات السماعية الذوقية له دورٌ في جذب أو إطراب السامع في قالب الغرض المطروح في القصيدة ، و كذلك تذوق السامع للقافية .
فالأمر في نظري : عزفٌ على أوتار التفاعيل + قافية مناسبة لنوع العزف + غرض أو هدف أو موضوع يسكن بين الوتر و نهايته (القافية).
و وجدتُ نفسي تميل أن يكون البحر هو (الكامل) القافية (الهمزة المكسورة) ، و سأعلل اختيار (الهمزة المكسورة):
أخذتُ من معناها الهمز و اللمز ، و فيه تعيير أو إكبات.
أخذتُ إنكسار الهمْزِ لغرض أن الهمْزَ نفسه مكسور الخاطر ، مهيض الجناح.
أخذت (الهمزة المكسورة) لأن فيها ارتدادٌ للذات ، و رجوع إلى الأعماق ، و كأن الشاعر بعد جموحه و انطلاقه رجع إلى أعماقه.
حاولت أن اقول :
[poem=font="simplified arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ركِبَ السَّناءُ مواجعي و عنائي=و أناخَ هذا اليومُ في أحشائي
[/poem]
سأشرح البيت:
عندما يأتي السناء(الضوء الناصع اللامع) و يجعل مواجع الشاعر و عناءه مطيته ، و يُنيخ راحلته (بعد سفره المٌضني و فيه تلميح إلى أن هذا السناء يأتي من مكان بعيد و هو شوال بعد 9 أشهر بما فيها صيام رمضان المبارك) فهو قد أوجع الشاعر و لم يفعل له شيئاً و لم ييغير شيئاً ؛ بل هو ضيفٌ و مسافر استخدم أدوات الشاعر الحزينة لتكون مطيته).
أنتظر مَن يضيف لونا أجمل من لوني لأتحمس 