
من صقيْع البارحه قمْت أرْتجف للحيْن ياسادة , تعبْ معْ ضيْقتيْ معْ برْد معْ هذا الطريْق اللي يحاول يسلكهْ مايرْجعْ بْخير ,
كان ياماكان في هذا الطريق الموحش البارد مشيْت وْ مامعيْ غيْر الكمان وْ لهْفتي والحلم والمعطف .؟ على كتفي كذا نايم ,
لين طاح وْراح مع أوّل طفلْ
ماعلينا راح
مايهم لو طاح ,
الاهم جتني كذا رجْفه تهز كتفي كذا لين اليدين أتْلحّفت حتفي على هذا الطريق وْ مت برد
لين جتني وعلّمتني كيف احسّ اني بخير وْعلّمتني
وامْسكتْ كتفي ونامت
علّّمتني كيف احس انـي غريـب
... ... ... كيف احس اني على بعضي تعـب
أنْتهـاءْ الأرْتباكـه والعجـيـب
... ... ... كيْف اواسي من بغى منّي سبـب
وين كنْت البارحه وين النّصيـب
... ... ... من جنونك من لحونك والطّـرب
الأمانـي مـن غيابـك ماتغيـب
... ... ... والأغاني في حضورك كالشهـب
والسما في طلّتك يعنـي قريـب
... ... ... من صدور النّاس والقمره عجب.!
كان ياماكان في صـدري حبيـب
... ... ... طاح من طوله على فمّي عنـب
من بداية حلم واحساس المريـب
... ... ... أنْحناءْ الغصْن في كتـف المحـب
لين ماتت بين جرحي والعجيـب
... ... ... كيف انام وْ في عيوني هالتعـب
ياجنونك
ياجنوني من حكايات الليال
بأنْحناءك وارْتحالك وأنْدماجك وارْتجافك
وأنْتفضْت وْ طاحت جْروح
أوّل جْروحي أماني
وآخر جْروحي أغاني
بينها جرح العنب
يومها بْفمّي تغصْ ..!
ضاق فيني هالنّفس ,
وارْتجف كلّي على حافة رصيْف وْ ضعْت
والمعطف رحل ..!