اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواف التركي
.
.
.
[poem="font="simplified arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]الليل محراب الوجع والتباريح = وأنا بسكين الحكي .. بذبح الصمت
ما عاد يغريني حديث المراجيح = ولا الهوى اللي عقب عرفه تندّمت
ولا عاد تخدعني دموع التماسيح = من كثر خذلان الخلايق تعلّمت
أكون بارد دمّ لو قلبي يصيح = وأضحك بوجه جروحهم لا تألمت
واللي تغانم طعنتي ربّي يبيح = منّه , ويجبر زلّتي يوم عشّمت
محدٍ معاه لضيق صدري مفاتيح = حتى الذي في صدق قلبه توسّمت
هذي ذنوبي بين دعوة وتسبيح = علّقتها في رحمة الله وسلّمت
ما عادت حروف القصايد مصابيح = ضويت لين إستنفذ الشعر وأظلمت
تجري بما لا تشتهي سفني الريح = حتى معاها وين هبّت تيممت
ما كان ودّي يبلغ السيل وأزيح = وجه الرضى , عن طلّتي لا تكلمت
ليته يكفّي عن غثى الحكي تلميح = أو ليت بعض الناس تستوعب الصمت
[/poem]
|
أخْذ ُ بيْت ٍ مِنْهَا ظُلْم ٌ لِلْقَصِيْدَة كَامِلَهـ
مِن أجْمَل النّصُوص الّتي قَرَأتُها مُنْذ ُ أشْهُر
قَرِيْب ٌ جِدّا ً مِن القَلْب هَذا النّص يَانَواف ، وإنّي لأجِدَه يَحْكِيْني!
[وأنا بسكين الحكي .. بذبح الصمت ]
صُورَة يَجِب أنْ تُعَلّق عَلى جِدَار الألَم!
نَواف
تَرُوق لِي كَثِيْرَاً ، والله
مَحَبّتي لَك ولِحَرْفك