اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الداودي
أيا مدججاً باللغة
لا اخفيك انني اخبرت صديقا لي ان يمكث ليلةً في محرابك
ذلك ان تلاوة شيئا منك ابتعاثا اخر للروح
وبالذات نصا يسبق هذا وريد
منذ تبرّج دخول
قلت في نفسي ان أمراة ارادت كشف ساقيها ...
ذلك ان ما تلى تبرّج الدخول لجّه ... فكانت المجنى عليها
الا انني ..
التزمت الصمت بعدها .. عن كل شيء .. حتى لا اخدش الصمت ذاته
كل حرف يسلبنا ...
ابتداءا من الجراد واليباب حتى هطول الاجساد يا صديق
رذاذك يا عبدالله سحري اللغة والخيال
تكفر به الطبيعه
وتكّفر به انقطاع اوديتها ...
هنيئا لنا انت ...
سوف تبتسم ان قلت :- " تركت طاولة المكتب وما عليها جانبا سوى لوح الكتابة الذي ما برح يفارق انامل تتّبع اثرك"
عائداً
اليك .. لا للمكتب
خ
|
ها أنتَ يا صَديق وبَصيرَة الإتيانِ بِكَ مَحفلا ً تَرقص غَنجَ الحورْ , وتَغفو الكلمات على سموّ ما بَلغتْ
إنَّها لَعنة اللُّغَة تَرجُم سَطرَ الغَيّ وِفقَ طائِلَة الشُّعور , تُشكِّلُنا على كَيفيَّة السَّحاب لتُمطِرنا غَدَقَ عَناوينَ شارِدَة في ساحات الله السادِحَة , فنسَطّرُ على هامِشِ الأبجديَّة لَثغاتٍ هاويَة تستقرُّ على ضوءٍ صَغير يبلّغُنا مأوى فاضِحَ الصَّمت وفاضِحَ القُنوت .
يا صَديق تعالَ على عَجلٍ دائِما ً لأسكُبَ لَك من رَحيق القلم أبلَغ شُكر قُدَّ مِن طُهرْ
وأخبر صَديقَك أنَّ جَمالَ عينيه افتتنَ بهما النَّص
فشُكرا ً لَك وشُكرا ً له
ومحبتي قابعة في خلد مرورك لا شَك , عُد .