منتديات أبعاد أدبية - عرض مشاركة واحدة - ...فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونْ...
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2008, 04:09 AM   #1
شظآيا
( كاتبة )

الصورة الرمزية شظآيا

 







 

 مواضيع العضو

معدل تقييم المستوى: 18

شظآيا غير متواجد حاليا

افتراضي ...فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونْ...



،،
،،
اعصبوا أعيُنكم بوشاحِ الصمت
واقطعوا آذانكم وألقوها بِـ أزقّةِ الرجاء ..
ذلك أزكى لكم !
فقط..
مرروا أصابعَ الماءِ على سنابلِ النور،،،
فمابين البسمة والموت
قدح يشتهي الانتحار بصدرٍ اللقاء

..
..
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
..
..
"فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونْ"
"فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونْ"
تَهليلُ حُنجرة البار صدحها حين
الْبعث الجديد
..
..
إليه
أفتح صدر الصبحِ عن ابتسامةٍ
تُوشِكُ أن تُسقط السماء بِفتنتها ،،!
ويتهادى الليل عربيداً لـ ثمالةِ عطرها الغارق به ،،!
إليه
مع سابق السعي لغزو الرضا بـ عينيه الكسولتين ..
..
..
دَعنا نغرق ...
نتكوّنُ سِحرا
نمشي بلا رؤوس
نتخذ الحب
صَلاة بلا إمام ..!
مسجدٌ بلا منارة
شَعْبٌ بلا حضارة ..!
دعنا نحيَا ..
لِـ تَكُن أنت الـ " أنا " ..
والـ " أنا " أنت !
خاصرتي محور الأديان
وهامتكَ قِبلةُ العاكفين ..!
..
..
لـ نَعْتنِق المِيلاد حتى نأمن فَزع التكوين
نَهْرُبُ من ضوضاء الملهى
نتخذ من قميصِ الصُبح عباءة
تهبُنا سِتر التوق بـ أجسادِ الماء
فتُزمجر الشمس بين " أضلعٍ " بك لي
وألتهِمُكَ كي تذوب في فمي " قصيدة "
خمراً معتقاً ،
سِرُّ الله في أصابع الماء ..!

فُصول السنة حائرة
بين سبّابةِ لقائِك و إبهام عناقك ...
فـ أبدأُ صيفاً وأنتهي بك شتاء !

أنت ابن النور بـ مشكاةِ الزيتونِ ...
صلاة الغصن بَكف الصُبح ..
كَفوف الغيب بـ " حِنّاء " الوجدِ تَتزين ...
وتلاوات القُدّاس بيني وبيني
صَلاة لـ غيثِ لا مرئي ..
و مالا تراه يشتدُّ إيمانُكَ به ..!
فـ أكفرُ بما تُلامسه أغلفة روحك ..!
تَعمّقْ بإلوهيّتيْ ..,, !
وسيخرج كل من يتعبّدَ بـ صدري للترحيب بك ..
فلو انكشف ساق مجهولي لكونٍ مُرْتد
لآمنْ
وشهقت مُدنه
الله أكبر ..
الله أكبر ..


على وثيرِ المنى الأحمر
تنزلق الأشواق كـ فقاعات الفجر المُصطلي بخشيةِ رب ..
وفي أتون المغفرة نَغرق لَهباً
نهدر الطحين لـ بسمةِ شفقٍ عالق بين رضا وسخط
الطاحونة مشغولة بطحن رؤوس المارقة بِـ عرشٍ الهوى السابح في فلكٍ منير
والمواثيق الغليظة تَنفرج شفتيها لمرورٍ رائحة الذئب المشنوق غيضاً ،، !
،،
،،
من كان في قلبه غلّ..
من كان في قلبه غلٌّ ..
فليتعثر بطرفِ كمه الأغبر ..
وليتسحّبُ على مهلٍ
حتى لا يوقظ عصافير الجنة بـ فوضى حضوره ..

..
..

شظايا

19/11/2008

 

التوقيع

،،


سأعود يومًا قصيدة للماء شهيةً وذات ذراع مثمر

،،
،،


التعديل الأخير تم بواسطة شظآيا ; 11-20-2008 الساعة 04:18 AM.

شظآيا غير متصل   رد مع اقتباس