أتدرين ياأصيلة أن أكثر مايعيقنا هو وقوفنا نراوح وجل همنا الغلاف فقط دون النظر إلى مابداخل هذا الكتاب الذي اصفرت أوراقه واهترأت وتفتت من كثرة مامررنا به وأوسعناه فقها وتفقها
((الإختلاط آفة ويجب أن نضع الشرنقة حول الفتاة وننتبه ونأخذ حذرنا خوفا عليها))
وتحججا بباب سد الذرائع مختبئين خلفه في كل مناسبة وكأنه خلق ليواري عجزنا عن مواجهة الواقع السليم المعافى
سؤالي هل تواجد فتاة واحدة بين مجموعة من الشباب في منبر من منابر العلم لايضيف للمكان هالة من الإحترام والتقدير
لماذا نحمل الإختلاط المسؤول الخطأ لو حصل وهل الفتاة الهشة ستكون صلبة لو منعناها عنه
تعودنا على أن هناك تربية وسلوك وثقافة تساهم في صناعة الفتاة والشاب للخروج إلى الحياة وبكل قوة وبحصانة لايمكن أن تنهار أمام أي موقف وفي أي مكان
دائما عندما نحتاج أساتذتنا نضطر للإستئذان والدخول إلى مكاتبهم فهل نحن نخلوا بهم ؟؟وهل يجب أن نطلبهم ليردوا على اسئلتنا أمام الباب ؟؟
أنا لاأريد أن أستشهد بكلام أحد بل أريد ردا ذاتيا ينبع من واقع تجاربنا
لي عودة إن اضطررت
ولك أطيب أمنياتي