![]() |
خربشة على الرصيف
كنت أشعر الليل بأطرافي , يغيب ويذوب
.......... وألملمة من شتات الأمكنة , واحتويه ألقاه فـ الذاكرة حيران بين الدروب .......... يطوي عذاب السنين , ودرب وجهه كريه ركضت خلفه جري , والأرض تحتي غروب ............ وتكسر الوقت بي , من كثر خوفي عليه |
جلست فوق الرصيف اللي لقيتك عليه
.................. يا شعري اللي بكتني في المدى أحرفه |
" لو حكينا يا حبيبي
نبتدي منين الحكاية " وانتهى كل الكلام وابتدى أحلى كلام ابتدينا نرسم الصبح بأغانينا , علينا والثواني تحضن بصمت الثواني اختفينا في زوايا الأمكنة مثل الخيوط الداكنة , تحت الظلام يا حبيبي لو حكينا أو تركنا الأمكنة تحكي علينا والكلام ضاع في حلو الكلام وراحت أطراف الأصابع تحتفل بالصمت ... وتغيب الزوايا بالزوايا وتسكن عيون الأماكن " لو حكينا يا حبيبي نبتدي منين الحكاية " |
آمل أن أمر من هنا ذات يوم
إلى أن تأتي تلك اللحظة فأنا , أنتظرني |
لا نحاول رسم الواقع فيما نكتب
بل نكتب من أجل أن نحلم وبقدر ما نستغرق في الحلم , نكتب أكثر الكتابة .. حلم جميل , نتمنى أن لا نفيق منه أبدًا |
الجلوس مع الذات
أفضل من الحديث مع الأغبياء |
في غيابك
آه لو تدرين وش يعني غيابك آه لو تدرين وش يعني يكون يعني لي الشي الكثير يعني عينك تاخذ الشمس وتغيب يعني صوتك يسكن دروب الشوارع بالمغيب يعني همسك يعني ضحكك يعني أنفاسك تسافر ترحل وتسكن محطات الغياب يعني إني أترك أصحابي ولأغلدر لآخر حدود الغياب |
الساعة الآن 04:49 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.