![]() |
بعثرة ...!
|
http://dc16.arabsh.com/i/02408/erlpt06yxjp4.gif
كم هو فظيع بأن تحمل دماخ الوجع وأشاتيته الفرقة ومن ثم تفتعل الجهد بأن تصوغها ضمن وعاء مأطر , أي لعنة حينها تعتلي هامة الآه وتعقم من أنسال النطف البوحي...! بيد سأعنو من كل شيء في سبيل الربت على جنين العويل الموبوء دواخل مغار الروح , سئمت من تحداد ناياته السخينة وأحدودبية أسطاره الشارخة الشبيبة , فلا القطر ماشق عضاب الأمان كي أغوص في شؤونه وأضرب بأملاح إفرازته مواكن العرك لأصلين صلاة النجاع, ولاهو بمانحي كرت الوداع وحمل الحقائب المهزومة , مأرجح على كف القدر راشق أكهان السماء...! تنتضب حيال مساجير ألعاني كل العيون النبيعة فبرب السموات كيف أطفأ من لهوب تغتال نبوت الأمل وشرارة الجذاء...! |
http://www.7arir.com/upfiles/jBy88123.jpg
لست من هواة البواح والفثأ عن رتل التسجام ل أوهى خطب وأظطرني الراهنة أن أوصد البشر ودنياهم ركنا قصيا وأفرط الثمول في معاقرة الوجع وفض بكارة الأناهيد حد الترنح والإهتواء ل سفول الأياديم وحلكة الأنفاس , فحيحة هي الأرجاء كلما طفقت أنقب عن مغارات الإلتحام تركلني لعنة القدر ل لجة الشتاتة والإعوزازية , أنهضني وأغصان الأمل رزمة واحدة أعضدها بواقي صلدية الصمود فتخر طريحة الوهن جريعة العقر كريعة الثبور , حينما تطمسك إنعطافات ظلالك وربك كيف الهمدنة من شواعل حدوم أضلاع الغاب والتآمر على إجهاضية أضراسك واللزوب الحانية قد كفرت بشرعة الوفاء ...! |
"ومضة"
بات الحكم على الشيئية حسب المنطق والرشدنة من أعسر الإشكالات التي يواجهها العقل العربي الذي يعتاش على فتات التالد ويرتزح تحت مآطير التغهيب والتعليب , فطلوق حكم ما حيال قضية معينة خضيع لقالب الجاهزية الذي تندرس فيه معاتق الرسوب والفلتانية من خوازل عرجة تشل من نصعان الرؤية ونمارتها فتحييد الرؤية بإفتعال العقل اللاناجز يعقبل من مصير الرؤية النضجوية ساحقا من آي الفكر مايند من خضخضته وتوغير أكناهه , ف القضية عضلة إزاء هذه المنظومة التي تتم فيها عملية النظر التسطيحي والقشروي لقضايا إيا كانت سواء على الصعيد الفردي أم الجمعي , إن أرمنا النهضوية فعلينا مشق وتدثرة العقل الناجز الذي يتخفف من كهال الماضي ورسابه ويرنو بعين الراهنة مسمهرا أدوات الحكم والتصور النجيع نبراسه ...! |
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...3pjS7KqG_w&t=1
كهلة المواضي تنحر فروح الراهنة وتشعل بارجات الصقيع ...! |
كل لحظة أتدرع الأمل بيد عرمرمية الآه تطمس
تقاسيم النور بداخلي وتغتال خطى الصمود, أنثال الشجن تطفو على سطح الروح فتغرق فيها كل مراكب الطبيعة ولاتنجو سوى رزم الظلام وحلوك الغابية, تتنصل من بين أنامل الجسد شظايا باهتة الملامح تغزوني رمادا مذروء تنتحله الأبجدية وشاحا تتمترس فيه رقصات الموت وجنائزية الآهلة من قبائل الشعور, يالله تتعرى حيالي مصاخب الطبيعة وتركلني معاوجها غير آبهة بطريد سحق بلغة القدر...! |
سئمت الجوب
عن نتف الأمل علني أسترد رحيق الروح تتقاطعني نيازك الشقاء وتنضوي تحت العطاف كلاليب الآه أجنحة عزومي قصيفة وصلاحية الإطراد تفتعل التلاشي والنهوء ي تلابيب اليأس وهديني تحت أرضك السابعة ...! |
أحكمت أغلوقة الذكرى وردمت المفاوز العصية
بيني وبين أجشاءها , فلما هي تقحمني خلل حجب اللحظة ورهون الفكر...! |
الساعة الآن 11:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.